الخميس، 30 أبريل، 2009

فى عشق الصفيحة



فى الصف الدراسى الثالث الأبتدائى عرف لنا أستاذ إبراهيم أستاذ اللغة العربية والمواد الأجتماعية الوطن بأنه مكان إقامة الأنسان ومقره، ولد به أم لم يولد.. واستنتجت حينها أن مصر هى وطنى. وعشت فى طفولتى ومراهقتى أردد «مصر هى أمى نيلها جوا دمى، شمسها فى سمارى شكلها فى ملامحى، حتى لونى قمحى، لون خيرك يا مصر، مصر.. مصر» ولكن بانتهاء دراستى الجامعية تلاشت أوهامى وصدمت بواقعنا الفج، لم أجد مصر هى الأرض التى أستطيع العيش بها أو عليها. فتطلعت لوطن آخر يحضن أحلامى البكر, أرض تحقق لى سعادتى المرجوة، وكانت أمريكا هى أرض الأحلام فى ذلك الحين. وصرحت للجميع بأنى خلقت لأكون أمريكية، فلا يوجد فى أرضى الحالية من يستطيع تفهم عقليتى الفذة، وأطلقت على مصر اسم «الصفيحة». آشارة الى صفيحة الزبالة. فهي مستنقع الشكاوى حيث الفساد بفروعه المتنوعة والفقر والقهر والبطالة وتدهور الأخلاق العامة لصالح الماديات، نعم نحن أصحاب حضارة عريقة ولكنا للأسف لا نملك مستقبل مشرق ولا مال ولا بشر. وحدهم المصريين يشيرون الى مصر بأم الدنيا. ولكنى أبداً لم تربطنى بأمى «التى هى من لحم ودم» علاقة حميمة. فحدثتنى نفسى: اذا كانت أمى اللى هى أمى بجد مش واخدة بالها منى.. فما بالك بأم من حجر.. وكان الرحيل الى أرض الأحلام

رحيلاً رحيلاًًًً بغير هوادة
رحيلاً فإن الرحيل سعادة
عبادة
إرادة
سيادة
ولادة

فى أمريكا عشت فى غاية السعادة والأنطلاق. ففى أرض الأحلام كانت تكمن مفردا ت سعادتى.. حيث العمل الجاد والمال والحرية والديموقراطية والأصدقاء وراحة البال... عشت مأخوذة من النظام والنظافة والحياة السريعة الصاخبة والدولارات وكافة أشكال الأنطلاق تماما كما حلمت بها.. ونهلت من مصدر سعادتى لأشهر طوال. كنت أستيقظ فى الخامسة صباحا أستقل الأتوبيس الى مقر عملى.. الذى يبعد بساعتين عن سكنى. أعود فى الثامنة مساءا منهكة القوى.. أهاتف أصدقائى يومياً للخروج والتنزه والمشاركة فى الحياة الثقافية فى قلب عاصمة المال والحرية. ولكن بعد عده أشهر تبدل حالى فلم أعد أقوى على الخروج حتى فى الأجازة الأسبوعية. فقدت متعة السهر.. وأصبحت أمل الأماكن خصوصا الصاخبة منها. حتى الأعمال الفنية وجدتها فاترة شديدة البعد عن ذوقى، بمرور الوقت أصبحت أرى الحياة مملة وروتينية.. كل شئ متشابه.. طعم الحياة ماسخ.. الوجوه متشابهة، الطعام بلا مذاق، والعمل مرهق، ولا رحمة فى أرض الأحلام، وعلى أى فرد أن يكون متيقظ طوال الوقت. فقدت عزيمتى التى هى كل رأس مالى. أصبحت متجهمة دائما وأبدا.. أشتقت لأمى -برغم قسوتها- أشتقت لأخوتى ، بدأ الحنين يأكل قلبى. تكاسلت عن كل شئ. الا عن العمل. ولكنى كنت أؤديه بفتور واضح. أصبحت أعود من العمل أستلقى على الأريكة أمام التليفزيون حتى يغلبنى النعاس.. لأستيقظ فى الصباح التالى - بعد ليالى يملأها الأرق - لأؤدى عملى بلا همة.
قلت أنشطتى الأجتماعية تدريجياً الى أن أنعدمت. فنصحنى أحد الأصدقاء بعد أن أصبحت منعزلة تماما بداخلى بزيارة طبيب أمراض نفسية للحديث معه. واستجبت بلا حماس. وبعد جلسات معدودة نصحنى الطبيب بالعودة الى بلادى لأنى أعانى من حالة متقدمة من الإكتئاب سببها الحنين الى الوطن. ضحكت مستنكرة وأخبرته أنى أبدا لم أشعر بالإنتماء الى بلدى وأنى أطلق عليها اسم الصفيحة فأخبرنى أن البشر فى كثير من الأحيان لا يعرفون قيمة الأشياء و الأشخاص والأماكن الا عند فقدها أو الإبتعاد عنها ونصحنى بالعودة فى أجازة قصيرة الى الصفيحة وبعدها أتبع أحساسى أينما يقودنى.

زرت مصر فى أجازة قصيرة وبدون أي مقدمات وبلا أى سبب يذكر عادت الى طبيعتى التى تاهت منى فى شوارع نيويورك. عادت الى ضحكتى التى فارقتنى وأنا غافلة عنها. وجدت سعادتى المفقودة. مازالت كل الأشياء التى عانيت منها فى مصر على سابق عهدى بها. ولكن أحساس الألفة بالأشياء والوشوش أعاد لى طمأنينة لا وجود لها على أرض الأحلام. أصبحت أنام ملئ جفونى دون أن أخشى شئ. عادت روح الفكاهة الى كلماتى. شعرت وكأن روحى المسلوبة قد ردت الى بعد موات طال وسخف. أيقنت حينها أن أمريكا هى حقاً أرض الأحلام ولكنها أحلام مستنسخة.مرتبطة داذما بالأشياء أما الإنسان ففقد قيمته الحقيقية وأصبح مجرد ترس فى ماكينة الرأسمالية الأمريكية التى تعزز «دولة الرفاهية» المدارة بالقروض الميسرة والتى تسهل شراء كل شى, حتى الأجازات تقضى بالقروض. ثم يربط الفرد فى ساقية السداد الى نهاية العمر .. دائرة لا نهاية لها. وبمجرد دخولها يصبح الفرد مجرد ترس فى ماكينة عظمى و لا يملك حق التوقف متى شاء.

فعدت نهائياً الى الصفيحة وكلى حنين وحب.. كقطة شريدة وجدت قوتها ومأواها فى الصفيحة


احبها وهي مالكه الأرض شرق وغرب
وباحبها وهي مرمية جريحة حرب
باحبها بعنف وبرقة وعلى استحياء
واكرها والعن أبوها بعشق زى الداء

ومرت سنوات عديدة وظهرت فى الأقق العالمى محطة جديدة للأحلام.. عاصمة جديدة لرأس المال, ولكنها هذه المرة عاصمة عربية.. دبى.. فهاجر طيور البيزنس الى عش جديد وطرت مع سرب الحالمين أصحاب السترات الأنيقة وأربطة العنق باهظة الثمن. دون أن يغلبنى الحنين, هذه المرة أنا فى أرض أحلام شقيقة، على الأقل سأنعم بالحديث بلغتى الأم. و بعد ثلاثة أشهر -رغم المال الوفير الذى كنت أتقاضاه- ويصرف بأكمله على الحياة باهظة التكاليف. كنت أسير فى الشارع - رغم حرارة الجو الخانقة - وأنا أصرخ:
- عايزة اشوف تراب.. عايزة أشوف مبانى قديمة.. عايزة أشوف زبالة علشان أتأكد أنى عايشة.. هو احنا عايشين فى«فيديو جيم»..؟! هى الحياة دى حقيقية؟!.. كل حاجة حواليا بلاستيك.. مافيش روح ؟!!

كنت أشعر كأنى أعيش داخل فيلم «ماتريكس» كل شئ غير حقيقى.. وكدت أجن من البشر المسحوبين فى دوامة الماديات حيث كل شئ له ثمنه.. أحلام البشر لا تتعدى الحلم ببيت وسيارة وأجهزة اليكترونية حديثة ويخوت وسهرات.... وفقط
أفتقدت كل أصحابى.. أفتقدت شوارع القاهرة العتيقة.. وبالأخص شوارع وسط البلد... الكنائس.. الجوامع.. كلاب الشوارع الضالة التى تؤنسنى وأنا عائدة الى بيتى.. قطط العمارة التى تعيش على صفائح القمامة .. وجوه المصريين المميزة والملفوحة بلون الشقاء... أشتقت للأسكندرية ومرسى علم وسيناء.. أشتقت لتفاصيل طبيعة بلادى التى هجرتها لأعيش فى مبانى مكيفة على مدار أربع وعشرين ساعة
فهجرت -دبى- هذه المدينة المستنسخة التى يتباهى قادتها بتكديسها ب «أفعل التفضيل» فى العالم دائما. فبها «أعلى» ناطحة سحاب فى العالم و «أكبر» مجمع تجارى و «أضخم» مدينة ملاهى و «أمهر» الأقتصاديين و «أوسع» صالات المؤتمرات و «أضخم» الفنادق فى العالم ... إلخ من الأعظم والأفضل فى العالم. وهربت قبل أن تدهسنى عجلاتها الى مصر -وطنى- وأنا مليئة بيقين الحب والإنتماء هذه المرة.. فمازلنا -نحن المصريين - بشر لنا طابعنا الخاص وهويتنا الفريدة.. قاطعت المطاعم والمنتجات الأمريكية.. وكرهت العولمة والرأسمالية التى مسخت معالم الشعوب.. لتقربها من الحلم الأمريكى الذى أكتشفت أنه ليس سوى كابوس دائرى يصعب الفكاك منه

الآن أفخر عن أيمان بأن مصر هى وطنى. ولكن للوطن تعريف خاص فى تجربتى الشخصية فهو الأمان والألفة وأنتماء الأفكار وأنتعاش الروح وليس هو مقر أقامة الفرد كما علمنى أستاذ إبراهيم مستندا الى تعريف المعجم الوجيز التابع لمجمع اللغة العربية فى طبعتة الخاصة بوزارة التربية التعليم

الآن عن يقين أسلم مع العظيم «صلاح جاهين» بأن:

شبكة رادار قلبي جوه ضلوعي مظبوطة
على اسم مصر

هناك 16 تعليقًا:

جعلوني مريض نفسيا يقول...

موضوع مهم جه في وقته علشان انا دلوقتي في المرحلة الأولي وبدور علي الوطن بس مش شرط أمريكا اي حته ممكن أوربا او استراليا او كندا او انجلترا اومريكا اللاتينية مفيش مشكله بس مش عارف بعد ما اروح هناك هيبقي ايه شعوري بس معتقدش او تقدري تقول اني متأكد ان مش هشعر بحنيين ثاني لمصر ممكن للأهل والأصدقاء إنما مصر لأ


هشام توقيق

ماما يقول...

تاخزنى كلماتك من نفسى..لااعيش معك احساس ينبض بالصدق الجميل
لقد اسعدتينى بتجربتك التى كنت فى يوم من الايام اتمنى ان اعيشها
ولكنى كنت اخاف ان اتحرك من موضع قدمى الا الى احلام فقط فى خيالى..وجئت انتى وحققتى لى حلم حياتى..الذى صحوت منه على احلى كلمه( شبكة رادار قلبي جوه ضلوعي مظبوطة
على اسم مصر)
مصر ليست ارض وطين
مصر دم يسرى فى عروقنا

دمتى لى كاتبه..ومبدعه..ومشرقه تحت سماء مصر

حياة يقول...

على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء

أنا مصر عندي أحب وأجمل الأشياء

باحبها وهي مالكه الأرض شرق وغرب

وباحبها وهي مرميه جريحة حرب

باحبها بعنف وبرقة وعلى استحياء

واكرهها وألعن أبوها بعشق زي الداء

واسيبها واطفش في درب وتبقى هي ف درب

وتلتفت تلقيني جنبها في الكرب

والنبض ينفض عروقي بألف نغمة وضرب

على اسم مصر

تحياتى

TAFATEFO يقول...

آآآآآه .. على وسط البلد .. وصت الضحكة المجلجله

أهم دول الحاجتين الوحيدتين اللي الواحد بيحبهم في القاهرة

أنصحك انك لما تزهقي من قرف القاهرة (مصر) تعالجي قرفك ده جوه مصر .. أسبوعين في أسوان (عشقي)

السنه دي نصها في أسوان .. بعد أسبوعين أو تلاته بروح القاهرة .. ولما بقرف (وكم بالقاهرة من المزعجات المقرفات المقهرات) أرجع تاني أسوان

جربي

عجبتني جمله قالتها نيللي كريم في فيلم للرخم أوي (عامر منيب) لما كانت بتقول ان الفلاحين بيحنوا لبلدهم علشان ريحتها .. ريحة الحطب والطين

صحيح

ابن المليونير يقول...

ماتريكس

مواطن مصري يقول...

بزمتك مهما نروح مش هنلاقي نادي زي ازمالك ولا دوري زي دوري المصري ولا كبدة زي عبدو تلوث او عمو حسني

او حتىى مش هنلاقي مكان زي وسط البلد او صوت زي صوت منير

مهما نروح و هنرجع لمصر في الاخر

كفاية ان مصر البلد الوحيدة الي اتذكرت في الانجيل و القرأن و التوراة كتير كفاية ان الانباء سيدنا عيسي و موسى و يوسف عليهم السلام عاشو في مصر


عندك حق


احبها وهي مالكه الأرض شرق وغرب
وباحبها وهي مرمية جريحة حرب
باحبها بعنف وبرقة وعلى استحياء
واكرها والعن أبوها بعشق زى الداء

يوميات شاب منوفى يقول...

مصر هى الحياة والشعب المصرى زى السمك ان خرج برة مصر يتخنق ويموت
ممكن تكون مصر قاسية علينا بس بنحبها مصر هى الامن بالنسبة لية وعمرى مافكر اسيبها ابدا
وخصوصا انتى متربى فى الريف وشار من تراب ونيل مصر
وصد ق صلاح جاهين حين قال
احبها وهي مالكه الأرض شرق وغرب
وباحبها وهي مرمية جريحة حرب
باحبها بعنف وبرقة وعلى استحياء
واكرها والعن أبوها بعشق زى الداء


هو انتى من بركة السبع ولا قويسنا انا حاسس انك من بركة السبع لان عيلة ابو شادى من هناك

غير معرف يقول...

مشكورة علي الطرح الجميل



وسامحيني لي اضافة الي موضوعك مصر بلد الأمان بكل معني _ ( ايمان - أمن - امان ) نموت لو خرجنا منها مثل السمك اذا خرج من الماء


ولكن ينقصنا ان نراها بما كتبت اناملك مصر وطننا ( فيها الحب - فيها الود - فيها الأهل - فيها نعيم لا ينبض )


ولكي تكتمل هذا الصورة الجميلة علينا بأن نبحث عن اخطاء الناس فيها ونقلع عنها ستكون أجمل ما في الكون


-----------------------------

مواطن بسيط بيحب مصــــــــــــر

Kontiki يقول...

انا كمان شفتها صفيحة وقرفت منها ومن الناس الحقودة قرفت وكل واحد عامل نفسة قاضى على التانى قرفت من الظلم اللى بيخليكى تعيشى وسط اسرة كبيرة وانت من حقك تعيشى مستقلة وتختارى مستقبلك قرفت من الحرب عشان تتعلمى و تشتغلى قرفت من انهيار اعصابى كل ما تجيلى فرصة سفر او شغل ممتازة ومقدرش اتحرك واطلع برة حدودالمحافظة بامر الاب اللى هو مش اب قرفت من الناس اللى فاقدة حاسة الجمال وهوايتها القبح والزبالة اللى بتحب تكلفت الستات اشارة للفضيلة وهما او** ما يكون .. قرفت من كلمة حب مزيفة او حب هوة مش اكتر من كلام انما ساعه الجد و الواقع تلاقى نفسك مش مقبولة ولازم تتغيرى 360 درجة عشان تعجبى وبرضة مش بتعجبى يبقى مطلوب منك تقدمى فروض الطاعه و الاخلاص وتقديمها وبرضة يتشك فيكى قرفت من شخصيات سى السيد عبد انانيتة والشخصية البارنويا الفاقدة للاحساس والتجربة وهوايتها التقطيع فيكى بدم بارد ... قرفت وزهقت من الصفيحة وسعيت وحاولت وجاتلى دبى وبدات المشوار وفجاة لقيت نفسى وقفت مكانى اسافر اروح فين خفت من الغربة و الاغراب كت فاكرة نفسى شجاعه لقيتى مشدودة للارض بحبال مكتش شايفاها حاولت تانى وحاربت عشان الارض البعيدة الجميلة نيوزيلند اترفضت وحاولت تانى والخواجات بصولى من فوق فوق فكرت جوا الصفيحة لنا ليه قيمة على الاقل عند 3 او اربع افراد من اسرتى فى 3 او اربع قلوب ممكن تحبنى بجد من اهلى وفى زيهم من اصحابى حسيت ان كفاية ان الواحد يعيش معاه اقل من 10 افراد بيحبوة جوا الصفيحة .. كفاية انك تكسبى فلوس تعيشى بيها مستورة على الاقل لما بزهق بروح افطر فى المنتزة واحس انها بتاعتى ولما احب افتكر ايام حلوة لما امى كانت تخدنى اذاكر وانا فى ثانوية عامة على بحر ستانلى عشان اغير جو اطلع على طول على ستانلى ولما احب افتكر طفولتى اجرى على بيانكى وادور على شجر التين و ورد النوار الابيض ولما احب اتجنن اطلع على القلعه باليل فى عز النوة و الشتا والتلج نازل على دماغى واقول انا اهو يا قيتباى مش ناوى تيجى واشوفك بقى انا حبيبتك مستنياك من قرون :) ومفيش حاجة من دول تتقارن بصحبتى وهى مستنيانى على محطة التحرير وفاتحة ايديها ليا وانا نازلة من القطر
للاسف احنا مش عارفين نبقى عبيد للفلوس عشان نجرى وراها والصفيحة هى المكان الى جواه زكرياتنا وشبابنا ومحمد منير :)

ayman يقول...

تسلم ايديكى والله
ماشاء الله على تفكيرك

مصــر التي فـي خـاطـري يقول...

The article really touched
يمكن عشان أنا من ساعة ما إتخرجت و أنا بسافرزززرحت أمريكا و أوروبا و دبى و الصين ... ده أنا حتى بكتب التعليق بتاعي و أنا في سنغافوره...
المهم إن كل ما أروح مكان... أنزل أتفسح شويه و بعدين أرجع و أكتب عن مصــر التي فـي خـاطـري

http://masrlover.blogspot.com

عمرو يقول...

غريب اللي بتعمله فينا مصر ده. يظهر البلد دي فعلا عاملة لنا عمل. أنا زيك كده. بس بادعي ربنا يشفيني من الحب ده
:)

أحمد عاطف يقول...

الحمد لله الذي أراني أنني لست وحدي من جنوا بحب عشوائية تلك البلد

اسلوبك كما قلت لكِ من قبل مصاغ صياغة الذهب ينافس علو ناطحات السحاب في دبي

ويوازي روعة حلم نيويورك

ولكن روعته الاكثر أنه يصف مصر

تحياتي

غير معرف يقول...

"- عايزة اشوف تراب.. عايزة أشوف مبانى قديمة.. عايزة أشوف زبالة علشان أتأكد أنى عايشة.. هو احنا عايشين فى«فيديو جيم»..؟! هى الحياة دى حقيقية؟!.. كل حاجة حواليا بلاستيك.. مافيش روح ؟!!"

سبحان الله : والله نفس اللي قلته للناس في مصر بعد ما رجعت من دبي .. قلتلهم بالحرف الواحد دبي مفيش فيها روح بس جماد .. كل حاجة حواليه جماد

اجار الدين كشمش يقول...

حب الوطن لا خلاف عليه ..ولكن الهجره
تصنع وتخلق اوطان هاجر الرسول الي المدينه وصنع اومه ..وهاجر الاوربين وصنعوا وخلقوا امريكا واستراليا ونيوزلندا ...انتي دلووعه اشويه

وشبعانه حبتين

في امان الله

- أحمد صبحي - مصرى فى فرنسا يقول...

بالظبط ده،وكويس إن عندك ترف أختيار الرجوع وقت ماتحبي :'-(