الاثنين، 1 ديسمبر 2008

رسائل - الجزء الثانى



كلام
القاهرة فى الأول من سبتمبر 2008

الفيديو المرفق هو ذاته المشهد الذى شاهدته على تليفون صديقى المحمول.. ربما تقتنعى أنى لم أكن أهذى بمجرد كلمات.. أو أنى أختلقت حكاية لا أساس لها من الصحة.. «علي أساس إن أنا واحد بتاع حكايات مثلاً!!!»... وهذا أيضا صحيح ولكن بشكل آخر... فأنا روائى يا زينة. والروايات تقذف ف طريقى فعلاً!!

أنت أيضا مخرجة موهوبة.. وأنا أشهد لك بذلك.. وربما هذا هو ما يعنينى بشكل فعلى.. صدقينى .. وتعالى سوياً نحول هذه المادة كلها الى حكاية هائلة .. ربما تكون حالة أستثنائية فى الأدب الأنسانى كله وفى السينما بتاريخها أيضاً.. وحتى هذا ليس بالمهم.. المهم فعلاً هو أن نخرج لحيز الوعى فى مجتمعاتنا قطاع كبير من المخبأ فى أحوالنا والذى يربكنا بهذا الشكل وجعلنا لا يجدى معنا أى شىء.. لا علم ....ولا دين... ولا منطق.... ولا حكمة

«ولولا شوية الجنان دول كان زماني قاعد في الوكالة بتاعة ابويا ف دسوق بابيع اقفاص منجه وسبايط موز وكان زمانك ف بلدكم فى الصعيد متجوزه موظف ف مجلس المدينه بتغسليله شرباته!!!

يا شيخه !!!! لقد رويت لك أشياء لم أصرح بها لأحد من قبل على الإطلاق.. فقط لتأمنى لى ولكى نصبح أصدقاء.. لثقتى فى أهمية ذلك لك ولى.. أرجوكى صدقى بعض الشئ أن المصادفات التى وضعتنا فى طريق بعضنا البعض ورائها بعض الحكمة

الحياة محتاجه شوية خيال يا زينة وشوية جنان كمان عشان تستحق انها تتعاش..
بالطبع لا أقصد الفانتازيا والتوهيمات.. الخيال الذى أقصده هو خيال خشن واقعي ليس محلق أوحالم «زي بتاع الرومانتيكا اللي متفرقش عن الطهرانيه الدينيه ف حاجه)
هما بس شوية الخيال الخشن دول!!
الباقي كله فالصو.. تقليد زي القرود
مفيش أي فرق حقيقي فيه بين الناس والمواشي

اينشتاين -الشاب- كان ينصحه صاحبه أن يأخد شهادة جامعية لتحسين وضعه كموظف براءات اختراع. فقد كان أينشتاين لا يستطيع العيش ويضيع مجهوده ف أشياء عديمة الجدوى مثل أبحاث الضوء التى ينشرها دون عائد مادى.. وتجلب سخط رؤساءه عليه فكان اينشتاين يرد على صديقه قائلاً: اتنصحني بأن أكون مجرد قرد برجوازي يبحث عن الغذاء والكساء والمأوي والجنس والتكاثر؟!! وانا أريد تصحيح نظرة الإنسان للطبيعه !!

فسيبك بقى من حكاية الزعل مني دي لأني صحيح غلطان بس من غير قصد وبعدين أنا زعلتك ف أيه بالظبط!! حاجه تخصك اتقالتلي وقلتهالك وأنكرتيها وصدقتك واعتذرتلك!!ْ خلاص بقي يا ستي المسامح كريم

أليس هذا أفضل من أن كنت قد صدقت ما قيل من «كلام» وتعاملت معك على أساسه أو رويت الموضوع للآخرين.. وهذا النوع من «الكلام» تحديدا يتداول بسرعة البرق.. والناس تحب أن تصدق السوء فى الآخرين.. وعندها كنت ستجدىن نفسك محاصرة بنظرات وتصرفات غريبة دون معرفتك للسبب.. لأنه لا يوجد ساذج آخر غيرى سيواجهك بمثل هذا الشئ فتصبح النتيجة هى أن يخسرك.. أنا تصرفت معك بطربقة مستقيمة.. أعترف أنها كانت طريقة خاطئة ولكنها أبدا لم تكن خبيثة.. وأستسمحك أن ترسلى هذه الرسائل الى من رويتى لهم الموضوع كى يخرجوه من أذهانهم.. فأنت الأخرى قد تصرفتى بشكل خاطئ.. مستقيم ولكنه خطأ أيضا.ً

الآن أصبحت أنا مقتنع فعليا بأنك لست البنت فى الفيديو ولكن الآخرين ممن رويتى لهم الحكاية سيبحثون عنه كى يشاهدوه

إمضاء
العربى الشحات


أصدقائى القراء... البداية قادمة... تحلوا بالصبر فهو مفتاح الفرج


هناك 9 تعليقات:

أحمد (زوج مخنوق سابقا ) يقول...

ممتع قوي اسلوب الفلاش باك ده
منتظر
بصبر

غير معرف يقول...

ana metab3a elblog deya ba2aly kam osbo3 keda bas makontesh bakteb comments 7'ales

elblog hayla gedan we oslobek 7elw awy

and am waiting for el bedaya :D

TAFATEFO يقول...

حلو أوي طبعاً .. بس بقول ايه

أنا مكنتش أعرف اني فضولي كده .. وأنا لما بتعصب بتلطع زرابيني .. وقد أعذر من أنذر

زوجه يقول...

إفرجها علينا يارب

hebatheodora يقول...

امممممممممممممممممممممممممم

Sara يقول...

لسه تاني ننتظر؟؟

D:

عموما معاك للاخر.. شكل العربي الشحات ده عامل مصايب كتير و زينة دي حمالة هموم

جعلوني مريض نفسيا يقول...

كل عام وأنت والأسرة والأمة الأسلامية بخير


ومنتظرين رسائل-الجزء الثالث

السنونو يقول...

مينفعش هنا تغيبى كتير يا عبير :)
كل سنة وأنت وكل أحبابك بكل خير

Abeer Soliman يقول...

كل سنة وانتم طيبين
الجديد جاى حالاااااااً